*الـبـاحـث والـكـاتـب فـي الـعـلاقـات الـدولـيـة ‏د. مـحـمـد حـسـن سـويـدان‏* عن الاتفاق المحتمل على إطار التفاوض بين الأمير

عاجل

الفئة

shadow
*الـبـاحـث والـكـاتـب فـي الـعـلاقـات الـدولـيـة ‏د. مـحـمـد حـسـن سـويـدان‏*

عن الاتفاق المحتمل على إطار التفاوض بين الأميركيين والإيرانيين:

‏- ما يُطرح حاليًا ليس اتفاقًا نهائيًا لإنهاء الحرب، بل اتفاق إطار يفتح الباب أمام مسار تفاوضي جديد.

**بمعنى آخر، نحن أمام بداية الطريق لا نهايته**

‏- قبول الطرفين بهذا الإطار يعني الانتقال إلى جولات تفاوض لاحقة، تُناقش فيها التفاصيل الكبرى والملفات العالقة.

ومن هذه الزاوية، فإن موافقة واشنطن المحتملة على الإطار المطروح ستعيدنا، من حيث المبدأ، إلى ما بعد 8 نيسان، حين بدأت الهدنة بين واشنطن وطهران

والتي كان يفترض أن تنعكس أيضًا على لبنان، قبل أن تخرقها "إسرائيل".

لكن الفارق هذه المرة أن احتمال التزام نتنياهو بوقف إطلاق النار قد يكون أعلى.

‏- في حال وافق الأميركيون على الإطار الحالي، ستبدأ جولات تفاوض أميركية ـ إيرانية حول ملفات متعددة...

من بينها الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، وتثبيت وقف نهائي للأعمال العدائية.

‏- خلال الساعات والأيام المقبلة، ستتحدد الأمور وفق أربعة عوامل أساسية:

‏1. الرد الأميركي على اتفاق الإطار المقترح.

‏2. مدى التزام نتنياهو بما تتضمنه الورقة من وقف لإطلاق النار في لبنان.

‏3. موقف المقاومة في لبنان إذا خرق العدو الاتفاق.

‏4. الموقف الإيراني إذا قرر نتنياهو تعطيل الاتفاق أو الالتفاف عليه.

‏ببساطة، نحن أمام بداية مسار الحل لا نهايته...

هناك أوراق قوة يمكن أن تساعد في تحقيق الأهداف، لكن المطلوب في هذه المرحلة هو الواقعية، وعدم التسرع في الاستنتاجات، ومراقبة دقيقة لكل المتغيرات السياسية والميدانية.

الناشر

Hamza Aafara
Hamza Aafara

shadow

أخبار ذات صلة